القلق الاجتماعي أكثر من خجل. يتضمن خوفًا واضحًا من التقييم أو الإحراج، وقد يؤدي إلى تجنب الكلام، اللقاءات، الدراسة أو العمل رغم الرغبة في المشاركة.
الدائرة الشائعة
قبل اللقاء يتوقع الشخص الأسوأ، وأثناءه يراقب نفسه وجسده بدل الانتباه إلى الحوار، وبعده يعيد تحليل كل كلمة. التجنب يمنع اكتشاف أن الموقف قد يكون محتملًا وأن الآخرين أقل تركيزًا علينا مما نتخيل.
ما الذي يساعد؟
- تعرّض تدريجي لمواقف محددة بدل القفز إلى الأصعب.
- تقليل سلوكيات الأمان مثل تحضير كل جملة أو إخفاء الوجه.
- توجيه الانتباه إلى الخارج وإلى هدف اللقاء.
- فحص الافتراضات حول تقييم الآخرين.
نظرة أعمق
نظرة أعمق
قد يرتبط الخوف الاجتماعي بتجارب نقد أو رفض جعلت الشخص يشعر أن ظهوره أمام الآخرين خطر. العلاج يوسّع القدرة على أن يكون مرئيًا دون أن تتوقف قيمته على كل رد فعل خارجي.
المعلومات الواردة هنا للتثقيف النفسي العام، ولا تشكل تشخيصًا شخصيًا أو بديلًا عن استشارة مهنية. في حالات الخطر الفوري يجب التوجه إلى خدمات الطوارئ المحلية.