العلاج النفسي

علاج يساعد على فهم ما يحدث، تخفيف الضيق، والبدء بتغيير واقعي.

علاج نفسي للمراهقين والبالغين، يجمع بين الفهم العاطفي والعلاقة العلاجية وأدوات عملية للحياة اليومية. جلسات فردية وجاهيًا في كفر قرع أو عبر Zoom.

تواصل أولي

لا يوجد معيار واحد يحدّد اللحظة المناسبة؛ فلكل شخص ظروفه وتجربته. الأمثلة التالية شائعة، وقد ينطبق عليك بعضها، وقد تكون تجربتك مختلفة:

القلقتوتر مستمر، نوبات هلع، مخاوف أو تجنب.
الوسواس القهريأفكار ملحّة، فحوصات، طلب طمأنة أو طقوس.
الصدمة والفقدذكريات مؤلمة، يقظة زائدة، انسحاب أو حزن مستمر.
العلاقات والصورة الذاتيةحساسية للرفض، عدم رضا عن الذات أو أنماط علاقة متعبة.
الأزمات والتغيّراتانفصال، مرض، ضغط دراسي أو مهني وتحولات حياتية.
أعراض جسدية مرتبطة بالضيقانشغال بالجسم أو أعراض لا يفسّرها الفحص الطبي بشكل كافٍ.

كيف يجري العلاج؟

في اللقاءات الأولى نفهم معًا سبب توجّهك الآن، وكيف تطورت الصعوبة، وما الذي يساعد أو يزيدها. بعدها نحدّد فهمًا أوليًا وأهدافًا للعمل. قد يشمل العمل تدريبات سلوكية، تعرّضًا تدريجيًا، تنظيمًا للانفعال، أو تركيزًا على الجانب العاطفي والعلائقي، حسب الحاجة.

أساليب العلاج

نختار طريقة العلاج بحسب احتياجات الشخص، لا بحسب عنوان جاهز.

قد يرتكز العلاج على منهج واحد، أو يدمج بين الفهم الدينامي، الأدوات المعرفية السلوكية والعمل الموجّه للصدمة.

يتيح إرشاد الأهل التوقف عن ردود الفعل السريعة، وفهم العوامل التي تقف خلف سلوك الابن أو الابنة وما الذي يزيد هذا السلوك أو يخففه.

العمل قد يتناول الحدود، نوبات الغضب، القلق، التعلق، جيل المراهقة، التنمر، رفض المدرسة أو التوتر داخل البيت. الهدف ليس تقديم «وصفة تربية»، بل بناء استجابة والدية أكثر ثباتًا وملاءمة للأسرة.

تواصل عبر واتساب