الاكتئاب ليس ضعفًا في الإرادة. قد يظهر بحزن أو فراغ، لكنه قد يظهر أيضًا بعصبية، انسحاب، تعب وفقدان اهتمام بما كان يمنح معنى أو متعة.
علامات ممكنة
- مزاج منخفض أو عصبية مستمرة.
- فقدان المتعة والاهتمام.
- تغير النوم، الشهية أو الطاقة.
- صعوبة تركيز وبطء أو تهيج.
- شعور بالذنب، عدم القيمة أو اليأس.
- أفكار عن الموت أو إيذاء النفس.
كيف نفهمه؟
يمكن أن تشارك عوامل بيولوجية، نفسية واجتماعية في الاكتئاب. أحيانًا يأتي بعد فقد أو ضغط، وأحيانًا لا يوجد سبب واحد واضح. ما يهم هو أثر الأعراض ومدتها، لا مدى «استحقاق» الشخص للحزن.
العلاج
تتوفر علاجات نفسية فعّالة، وقد تكون هناك حاجة إلى استشارة طبية وعلاج دوائي بحسب الشدة. العلاج يساعد على استعادة النشاط تدريجيًا، فهم أنماط التفكير والعلاقات، ومعالجة الخبرات التي ساهمت في الانطفاء.
قد يكون الاكتئاب أحيانًا انسحابًا من عالم بدا مؤلمًا أو مخيبًا، أو تحوّلًا للغضب والنقد نحو الذات. فهم ذلك لا يلغي أهمية النشاط، النوم والدعم العملي.
عند وجود أفكار انتحارية
يجب أخذها بجدية والتوجه فورًا إلى جهة طوارئ أو خدمة صحية محلية. هذا الموقع لا يقدم خدمة طوارئ ولا يُستخدم بدل تقييم مباشر.