الكمالية ليست دائمًا حب الإتقان؛ أحيانًا هي خوف من الخطأ ومن أن يكشف الخطأ عدم الكفاية. قد تؤدي إلى جهد مفرط، تأجيل، تجنب أو عدم القدرة على الاستمتاع بالإنجاز.
كيف تظهر؟
- معايير عالية جامدة وصعوبة في التوقف.
- تأجيل المهمة لأن البداية غير المثالية تبدو خطرة.
- تقليل قيمة الإنجاز والتركيز على النقص.
- حساسية شديدة للنقد والمقارنة.
العمل العلاجي
يساعد العلاج على اختبار معايير أكثر مرونة، الاقتراب من الخطأ بدل تجنبه، وفهم مصدر الصوت الداخلي القاسي. الهدف ليس التخلي عن الطموح، بل أن يصبح الطموح اختيارًا لا محكمة دائمة.
بروح كوهوت، يحتاج الإنسان إلى خبرات يشعر فيها أنه مرئي وقيم حتى عندما لا يكون مثاليًا. وبروح وينيكوت، ينمو الشعور الحقيقي بالذات في مساحة تسمح بالعفوية والخطأ، لا في أداء مستمر لإرضاء الآخرين.