ليس كل تغير في المزاج اضطرابًا، ولا يجب انتظار انهيار كامل قبل طلب المساعدة. ننظر إلى شدة التغير، مدته، أثره على الأداء ومدى ابتعاده عن نمط المراهق المعتاد.
علامات تستدعي التقييم
- انسحاب مستمر وفقدان اهتمام بما كان ممتعًا.
- تغير واضح في النوم، الأكل، النظافة أو الدراسة.
- قلق أو خوف يحدّ من الحياة اليومية.
- انفجارات غضب خطرة أو سلوك متهور.
- كلام عن عدم القيمة، الموت أو إيذاء النفس.
- أعراض تستمر لأسابيع أو تتصاعد بدل أن تهدأ.
كيف نقترح العلاج؟
نتحدث عن ملاحظات محددة دون تشخيص أو تهديد: «لاحظنا أنك لا تنام وتوقفت عن لقاء أصدقائك، ونريد أن نفهم كيف يمكن مساعدتك». من المفيد إعطاء المراهق مساحة لاختيار المعالج أو صيغة اللقاء، مع بقاء الأهل مسؤولين عن السلامة.
في حالات الخطر
عند وجود نية أو خطة لإيذاء النفس، تهديد مباشر للآخرين، فقدان اتصال بالواقع أو عدم قدرة على الحفاظ على الأمان، يجب طلب مساعدة طارئة محلية وعدم ترك الشخص وحده.