التنمّر والتنمر الإلكتروني
التنمر ليس خلافًا عابرًا بين متساويين. غالبًا يتضمن تكرارًا أو قابلية للتكرار، اختلالًا في القوة، وإيذاءً اجتماعيًا أو جسديًا أو رقميًا.
علامات قد تستدعي الانتباه
- تجنب المدرسة أو طلب البقاء في البيت دون تفسير واضح.
- فقدان أغراض، إصابات أو شكاوى جسدية متكررة.
- تغير في النوم، المزاج أو استخدام الهاتف.
- انسحاب اجتماعي أو حذف مفاجئ للحسابات.
ماذا نقول؟
نبدأ بالتصديق والإنصات: «أنا سعيد أنك أخبرتني». لا نعد فورًا بسرية مطلقة، ولا نطلب منه أن يتجاهل أو يرد بالعنف. نجمع معلومات، نوثّق المواد الرقمية، ونتواصل مع المدرسة أو الجهة المعنية ضمن خطة تحميه من الانتقام.
إذا كان ابننا يمارس التنمر
نضع حدًا واضحًا، نتحمل مسؤولية إصلاح الضرر، ونحاول فهم الوظيفة التي يؤديها السلوك: بحث عن مكانة، ضغط مجموعة، غضب، تقليد أو صعوبة في التعاطف. التفسير لا يعفي من المسؤولية.
الهدف ليس فقط إيقاف الحدث، بل إعادة بناء شعور المتضرر بالأمان ومساعدة المعتدي على تطوير قدرة على رؤية الآخر وتحمل نتائج فعله.
مقالات ذات صلة
صعوبات الانتباه والتركيز وADHD
كيف نميّز بين التشتّت العابر واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وكيف يُبنى تقييم مهني متكامل؟
جيل المراهقة: استقلال، هوية وحدود
كيف نبقى قريبين من المراهق، نضع حدودًا ونسمح له في الوقت نفسه ببناء هويته واستقلاله؟
التعلّق والأمان العاطفي
كيف يصبح القرب من الأهل قاعدة تساعد الابن على الاستقلال، لا عائقًا أمامه؟